Vue normale Vue MARC vue ISBD

أين المفر [Littérature, Langues et Religions] : رواية / د. خولة حمدي

Auteur principal: حمدي, خولة , 1984-...Langue : arabe.Publication : الجيزة : دار كيان للنشر و التوزيع , 2017Description : 1 مجلد 431 صفحة : غلاف مزين بالألوان ; 20 سمISBN : 9789778200492.Résumé : لو أنّ لها أن ترسم صورة مبسّطة عن حياتها، منذ وعت بها، لقالت إنّها سلسلة من الصّدمات. كلّ صدمة ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتّش عن الصّدمة التّالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفّتة منتبهة لأبسط الأحداث، تبحث عن بوادر الصّدمة فيها.. وتتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهزّ أركان حياتها الرّتيبة؟ وكلّما هيّئ لها أنّ الصّدمة آتية، تشبّثت بها وقالت ها هي ذي! لكنّها سرعان ما تشيح عنها حين تجدها عقيما من دوافع التّغيير. مَثلها في ذلك كمثل صيّاد يصطاد السّمكات ثمّ يلقي بها في البحر، يترقّب سمكة أكبر. حتّى وقفت ذات يوم وقالت: هذه صدمتي، هذه أكبر!.
    classement moyen : 0.0 (0 votes)
Type de document Site actuel Cote Statut Notes Date de retour prévue
Littérature, Langues et Religions Littérature, Langues et Religions Bibliothèque Universitaire Mohamed Sekkat
3ème étage
892.7 حمد (Parcourir l'étagère) Disponible New 2018

لو أنّ لها أن ترسم صورة مبسّطة عن حياتها، منذ وعت بها، لقالت إنّها سلسلة من الصّدمات. كلّ صدمة ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتّش عن الصّدمة التّالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفّتة منتبهة لأبسط الأحداث، تبحث عن بوادر الصّدمة فيها.. وتتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهزّ أركان حياتها الرّتيبة؟ وكلّما هيّئ لها أنّ الصّدمة آتية، تشبّثت بها وقالت ها هي ذي! لكنّها سرعان ما تشيح عنها حين تجدها عقيما من دوافع التّغيير. مَثلها في ذلك كمثل صيّاد يصطاد السّمكات ثمّ يلقي بها في البحر، يترقّب سمكة أكبر. حتّى وقفت ذات يوم وقالت: هذه صدمتي، هذه أكبر!

Il n'y a pas de commentaire pour ce document.

Connexion à votre compte pour proposer un commentaire.

© tous droits réservés 2019 | Bibliothèque Universitaire Mohamed Sekkat
Site web http://bums.univh2c.ma/
E-mail : bumsunivcasa@gmail.com
Tél : +212 666 036 169 / 666 035 560

Propulsé par Koha